الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
239
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
الحافظ يستفاد منه ترك المصلحة لا من الوقوع في المفسدة وان الإمام يسوس رعيته بما فيه صلاحهم ولو كان مفضولا مال يكن محرما ه ( باب من حق الأبناء على الآباء تعليمهم الكتابة ) في الدر المنثور لدى قوله تعلى ( واعدوا لهم ما استطعتم ) الآية أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الرمي والبيهقي في شعب الايمان عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي وفي أحكام القرآن للجصاص على قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) هذا يدل على أن علينا أن نعلم أولادنا وأهلينا الدين والخير وما لا يستغنى عنه من الآداب وهو مثل قوله تعلى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ونحو قوله وأنذر عشيرتك الأقربين ويدل على أن للأقرب فالأقرب مزية في لزومنا تعليمهم وأمرهم بطاعة الله ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ومعلوم أن الراعي كما عليه حفظ من استرعى وحمايته والتماس مصالحه فكذلك عليه تهذيبه وتعليمه ثم خرج بسنده عن عبد الله بن عمر رفعه ما نحل والد ولده خيرا من أدب حسن أخرجه . من طرق وأخرجه البيهقي عن عائشة رفعته حق الولد على والده أن يحسن اسمه ويحسن موضعه ويحسن أدبه وفي حديث أبي هريرة عند أبي نعيم والديلمي رفعه حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويزوجه إذا أدرك ويعلمه الكتاب قال الشمس القلوقجي في الذهب الابريز يعني القرآن ويؤيده ما في رواية الديلمي ويعلمه الصلاة إذا عقل ويحتمل إرادة الخط